لما لا تفارقني
لما انت نـديــم لـي
لقد اثقلت كاهـــلي
واتعـــبت قـــلبي
وألمـت روحـي
لقد ضقت بـك ذرعــاً أيهـا الحــزن
فأينمــا احــل اجــدك مـاثـل أمــامـي
أذقـت قـلبي مـرارة الحيــاة كلهــا
أين ارحـل عنـك وأين افــر منــك
لمـا لاتبــرح قلبــي
كـم من شـخص انت نديمـا لـه
وكــم من روحــاً أوسـعتـها وجعــاً وألمــاً
وكـم قـلب اسـتوطنت طيــاته
أعـلـم أيهــا الحــزن انـك ضـيف غير مــرحب بـه
ولكن مهما فتـحت لك باب اضـلعـي
وطلبــت منـك الـرحيـل
فـأنــك لا تغــادر
يالا وقــاحتك أيهــا الحـزن
فـأنت مـنبـوذ من الجميــع
الأ أنـك أوجـدت لك مسـكنــاً
في حنـايـا أرواحنـــا
حـيث انه من المفـترض
أن هذا المكــان لايقطــنه الا من فـــاق حبــه الــروح
لـقد بـدأت أخـشـى على نـفســي منـك
فأمــا ان تمــوت
أو
نــــموت مـعــــاً

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق