الحب فى مجتمعي مرفوضاً تمــاماً
ومنبـــوذ قطعــاً
ولكنى تجــرأت وكســرت قيود العــادات والتقاليــد
على طريقة كل ممنــوع مرغــوب
وفعــلاً وقعــت فالحــب
فأحببــت وعشــقت
واخلصــت وبنيت أمــالاً لاحــدود لهــا
ولكن بعد كل هذا الحب ووالعنــاء
كان الفراق هو المصير
لذلك اقينت بأن مجتمعــي
محق تمــاماً لرفضــه مبـدأ الحــب
لانه لا يوجد حب
وأصبحت من المناضلين
ضد الحب
ولكن
بقيت بقلبي قطعــه صغيره
تتمنــى أن يوجد حباً حقيقي فعلاً.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق