الاثنين، 14 مايو 2012

راحله ولكن الي اين؟



 
قراءت  عن الحب
فى سير عنتر وعبله
ومررت  بديار قيس وليلى
وااستوقفتني مضارب  ابا زيد  وعليا
وانتهيت عند مقبرة روميو وجوليت
كانت رحلة جميله جدا
مفعمه بالكثير من الحب والتضحيه
والألم والحسره 
فأ اوهمتني بأن الحب
مازال على قيد الحياه
فخيل ألي اني ربما اجد
  الحب فى زمننا هذا
وان كان شيخاً كبيراً
يتكئ على عصى
وحينما اردت ان احب
واعددت العده لذلك
وجدت الكذب قد حط
رحاله فى طريقي
وعندما لجئت للأمنيات
رأيت المستحيل وهو يـئـد كل
احـلامي بلا رحمه
فقررت ان اعتنق الصداقـه
 فربما اجد فيها مافقدته فالحب
وعندما وصلت الي ديارها
وجدت الخيانه مكلة عليهم
فلم يبقى لي سوى الصبر
فرحلت اليه
فوجدت منازله الدموع
واطلاله الحنين وصوته الألـم
وخلف ذلك السور وجدت قبر الحب
فعلمت حينها ان الحب قد مات
وكانت هذه هي نهاية رحلتي

 
اقصد نهاية خيالي<< ابتسامه

 




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق