الجمعة، 15 يونيو 2012

مقبـــــــرة الأ حـــــــــلام


مؤلم ان ترعى احلامك كطفلك الصغير

متأملاً انها ستكبر وتتحق يوما ما

ويأتي من يغتالها بكل وحشيه

فـتغسلها بدمع عينيك

وتكفنها بيديك

وتحملها الي مثواها الاخير لوحدك

وتفتح باب المقبره بمفردك

ووتفاجاء ان قبرها هو صدرك

ثم تاخذ تهل تراب الألم والحزن والقهر عليها

وتلبس  ثياب الحداد

ولا يأتي من يعزيك بوفاتها

لأنك لا تستطيع البوح بها







ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق